sociologie-oujda

منتدى طلاب علم الاجنماع بوجدة
 
الرئيسيةدخولالتسجيلجامعة محمد الاولالمكتبةموقع الشركاء البلجيكمكتبة الاسكندرية






المواضيع الأخيرة
» فائض القيمة بين ماركس و الإكتشافات الجديدة
الثلاثاء 15 مايو 2012, 12:17 pm من طرف mouhssine

» الشيوعية بين كارل بوبر وكارل ماركس
الثلاثاء 15 مايو 2012, 12:13 pm من طرف mouhssine

» يسألونك عن الفساد
الإثنين 14 مايو 2012, 7:53 pm من طرف mouhssine

» علم الاجتماع البرجوازي من وجهة نظر ماركسية
الثلاثاء 24 أبريل 2012, 2:16 pm من طرف mouhssine

» بحث حول سوسيولوجيا التربية
الثلاثاء 24 أبريل 2012, 1:53 pm من طرف mouhssine

» المؤسسة الإعلامية و دورها في التنمية الإجتماعية للطفولة و الشباب نموذج القنوات الفضائية
الإثنين 23 أبريل 2012, 8:56 pm من طرف mouhssine

» جدوى الدرس السوسيولوجي
السبت 21 أبريل 2012, 7:59 pm من طرف mouhssine

» العنف الرمزي :أبعاده وتجلياته
الخميس 19 أبريل 2012, 4:20 pm من طرف mouhssine

» مقدمة في علم الاجتماع القروي
الأحد 15 أبريل 2012, 9:26 pm من طرف mouhssine

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mouhssine - 109
 
zakaria mezouari - 33
 
El Mehdi Hafid - 20
 
fath-allah - 8
 
ahmed - 7
 
houda elmaroufi - 6
 
hanane - 6
 
samia bellout - 5
 
um1flo - 1
 
sisi katii - 1
 
عدد الزوار
div>
widgets
ماوس

Free CursorsMyspace LayoutsMyspace Comments

شاطر | 
 

 al farabi

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fath-allah
طالب علم الاجتماع
طالب علم الاجتماع


عدد المساهمات: 8
تاريخ التسجيل: 19/01/2012

مُساهمةموضوع: al farabi   الثلاثاء 21 فبراير 2012, 8:03 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] border="0" alt="" />



11:10


الفارابي ودولته الفاضله

نجد في المكتبات الاوربيه عن الترجمات اللاتينيه عن كتب الفارابي وبما ان كتبه ترجمت الى اغلب
اللغات الحضاريه انذاك , فلماذا العشق لهذه الكتب الفريده لانه اتى بخلاصة الحكماء ونقحها باسلوبه الفريد حيث جمع بين راي الحكيمين افلاطون وارسطو والتوفيق بينهما وقد ربط بين السياسه والاخلاق وإن حاول الفارابي التوفيق بينهما فكان يدون ان العلم السياسي هو علم الاشياء التي بواسطتها توصل سكان المدن الى السعاده بفضل المجتمع الانساني . فسعادة الانسان مرتبطه بالحياه الجماعيه لابناء المدينه .
وتدرس الفلسفه المدنيه عند الفارابي اصناف الافعال والشرائع الاداريه , والاخلاق والسجايا التي تفعل تلك الافعال , والغايات التي لاجلها تفعل الافعال .
ان الفارابي يُقرن المدن بالامم ويربط بينها . وقد قسم الفارابي الجماعات البشريه بحسب روابطها الى انواع : - الاجتماعات الكامله : منها : العظمى وتشمل كل المعموره ، وهي مجموع الامم . والوسطى : وهي الامه . والصغرى : وهي مدينه (الدوله ) او جزء من امة .
اما الاجتماعات غير الكامله فهي القريه والمحلة والسكة والمنزل والاجتماعات في المحال والقرى كلتاهما لاجل المدينه. والفرق أن المحال اجزاء المدينه , والقرى خادمه لها .
وتتميز أمه عن أخرى بالاخلاق والشيم واللغه .
وهذا الاختلاف بسبب :- اختلاف الامكنه بالنسبه للكره الارضيه واختلاف الامكنه على الارض ، واختلاف الابخره المتصاعده من الارض ، واختلاف الهواء والمياه والزرع ، واختلاف الاغذيه واختلاف المواد والزرع .
وبواسطة تعاون افراد المجتمع تنال المدينه او الدوله والامه المعموره السعادة .
اما انواع المدن عند الفارابي فهي : وقبل ان نشرح الانواع انوه الى شيء هنا انه في الازمان الغابره كانت المدن هي تمثل الدوله بمفهومنا الحاضر بحيث ان كل مدينه لها حصنها وكيانها ا لمستقل ولها اميرها او ملكها لذلك كانت تسمى المدينه المحصنه بالقوه والقوت والجيش ( المدينه ) اما الحاضر فليس لهم الان مقياس لهذا بعد اختلال تلك الشروط واصبحت المدينه جزء من الدوله ولكن القصد للفارابي هو ان المدينه في الماضي هي الدوله في الحاضر وان تطور الشكل ولاكن المضمون واحد
نعود لانواع المدن (الدول) فهي الدوله الفاضله , وهي التي تتعاون على الاشياء التي تنال بها السعاده الحقيقيه ويكون التعاون بالفكره والعمل .
وقداخذ الفارابي عن افلاطون فكرة تشبيه المدينه او الدوله بالبدن التام الصحيح . والفرق هو ان تعاون الاعضاء في البدن طبيعي وتعاون اعضاء المدينه ارادي .
ولقد ادرك الفارابي بوضوح الفرق بين وظائف الاجتماع من حيث تعاونها واختلافها اي التفكير والاراده . وقد شبه الفارابي الوحده والترتيب في المدينه الفاضله بنظائرها في النفس والبدن , فكما ان للنفس وحدة تترتب فيها قواها من الاعلى (القوة الناطقه ) إلى الادنى (الغاذيه ) فهناك القلب الذي يرأس ولا يخدم , وهناك أعضاء أقل منه فاقل , إلى أن تنتهي إلى أعضاء تخدم ولا ترأس وهكذا
حالة الدوله الفاضله .
ان مراتب الدوله الفاضله عند الفارابي شبيهه بالموجودات الطبيعيه . فعلاقة الموجودات , كعلاقة ملك المدينه الفاضله بسائر اجزائها والقلب بسائر اعضاء البدن والقوة الناطقه بقوى النفس الباقيه . فالساسه عند الفارابي قسم من الفلسفه الاولى .
ولابد من توافر صفات في رئيس االدوله الفاضله . يقسمها الفارابي الى قسمين رئيسين :
صفات بالفطرة والطبع , وصفات بالملكه والهيئه الاداريه .
فعلى الرئيس أن يكون في اعلى مراتب الانسانيه , وأن تكون نفسه كامله متحده بالعقل الفعال . وهكذا فالرئيس فيلسوف وحكيم ونبي منزه . يقصد الفارابي بالنبي المنزه تشبيه المجازي
وليس المطلق بمعنى ان توجهاته الثقافيه والايدولوجيه والفلسفيه تكون وفق الخط الموازي
وهذ ما بينه بالعبارة التي تسبقها ان يكو ن الرئيس نفسه كامله .
حيث يعدد الفارابي اثنتي عشرة خصله فطريه للرئيس , وست خصال (او فضائل ) مكتسبه .
واذا لم يوجد إنسان واحد حائز على هذه الخصال فيجوز ان يكون اثنتين . . أو ستة , شرط ان توجد الحكمه في احدهم .كما يتوجب على الملوك والائمه دراسة العلوم النظريه وفق نظام افلاطون . أما الدول الشريره عند الفارابي فهي مضادات الدولة الفاضلة . وهي الدولة التي لم يعرف اهلها السعادة الحقيقيه والتي يقتصر اهلها على الضروري أو يتعاون اهلها ليكونوا ممدوحين مكرمين . اما المدينة او لدولة الخسه فإن غاية أهلها التمتع باللذة من المحسوس والتخيل وإيثار الهزل واللعب .
ومدينة التغلب يكون قصد اهلها ان يكونوا القاهرين لغيرهم وهدفهم لذة الغلبه .
والدولة الجماعيه يقصد اهلها ان يفعل كل منهم حسب هواه . وهي شبيهه بالفوضويه .
اما الدولة الفاسقه فهي الدولة التي يعلم أهلها السعادة والله والعقل الفعال , ويعملون اعمال اهل المدن او الدول الجاهله فهم يقولون ويعتقدون ولاكنهم لايفعلون .
والدوله المتبدله تلك التي كانت آراء اهلها وافعالهم مطابقة لأهل الدولة الفاضله إلا انها تبدلت فدخلها الفساد . والدولة الضاله , تعتقد في الله والعقل الفعال آراء فاسدة , ويدعي رئيسها انه موحى اليه . ويحذر الفارابي من وجود النوابت في الدول, والنوابت في المدن يوجد منهم في كل المدن وهم بمثابة الشوك في الزرع ثم البهيميون بالطبع من الناس .
إن التميز بين هذه الاشكال المختلفه للمدن الشريره يقوم اساساً على المعرفه الناقصه للسعادة الحقيقيه وهكذا نجد الفارابي يحاكي بمدينته جمهورية افلاطون .
إن اراء الفارابي السياسيه هي تطبيق لنظرياته الفلسفيه وإن كان للفارابي قد علق على رئيس الدولة الفاضله كل الاهمية , كافلاطون ,فإننا لانزال تلاحظ فروقا بينهما :فقد اشترط الفارابي للرئيس أن يكون نبياً بالاضافة لكونه فيلسوفا , ليكون على اتصال بالعقل الفعال .
فعند افلاطون على الفيلسوف أن يهبط من تأملاته للمعقولات المجرده الى عالم الشؤن السياسيه
وعند الفارابي عليه ان يصعد الى العالم الروحي . وبهذا يبتعد الفارابي عن الواقع .
وهكذا قد جمع الفارابي بين النبوه والفلسفه في شخص رئيس دولته بقصد الوفاق بين النبوة والفلسفه وبالتالي بين الحكمه والشريعة . فنراه يتجاهل آراء افلاطون بالشيوعيه عند الحكام لتناقضها مع تعاليم الاسلام .
يحتل الفارابي مكانة مرموقه في الفلسفه الاسلاميه فقد اسهم اسهاما كبيرا في إثراء الفكر الانساني بما قام به من جهود في سبيل التعريف بالفلسفه اليونانيه ونشرها فقد تولاها بالشرح والتحليل والنقد والتعليق والتلخيص . ويكفي أن نشير الى أن ابن سينا قد صرح بأنه لم يستطيع أن يفهم كتاب ارسطو ( ما بعد الطبيعه ) الذي أعاد قراءته اربعين مره ,إلا بعد ان اطلع على كتاب الفارابي في اغراض ما بعد الطبيعه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

al farabi

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sociologie-oujda :: معرفة عامة-